اعلن قائد "قسد" مظلوم عبدي، انه تم ابلاغه بوجود 1070 أسيراً في السجون السورية، بينهم مدنيون وعسكريون، مشيرا الى انه سيتم اعادتهم الى ذويهم خلال الفترة المقبلة.
وقال عبدي، خلال لقائه لجنة تمثل عائلات الأسرى والمفقودين، ان متابعة ملف الاسرى يعتبر اولوية، مؤكدا أنه لا يمكن المساومة عليه تحت أي ظرف.
وكشف عبدي كذلك عن الإفراج عن عدد من الأسرى من الطرفين خلال الأيام الماضية، في خطوة اعتبرها مؤشرا عمليا على تقدم الجهود في هذا الملف.
وكانت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في "الإدارة الذاتية" إلهام أحمد، اعلنت اواخر شباط الماضي، أن تنفيذ التفاهمات مع دمشق شهد "بعض الخطوات الإيجابية"، لكن ملفات أساسية لا تزال عالقة، من بينها تبادل الأسرى وعودة اللاجئين والتمثيل الكردي في مؤسسات الدولة السورية
ووقعت دمشق و "قسد" في 18 كانون الثاني الماضي، على اتفاق يقضي بوقف إطلاق النار ودمج عناصر ومؤسسات التنظيم ضمن مؤسسات الدولة، الا ان الاتفاق شهد خروقات.
وفي 30 كانون الثاني الماضي، توصلت دمشق و "قسد" لاتفاق شامل يهدف إلى إنهاء حالة الانقسام في البلاد، وتأسيس مرحلة جديدة من الاندماج.
وجاء الاتفاق الأخير عقب عملية عسكرية أطلقها الجيش استعاد خلالها مناطق واسعة شرقي وشمال شرقي البلاد.
سيريانيوز